
توقفوا عن خسارة المال كلما انخفضت درجة الحرارة!
لنكن صادقين: المكان المفتوح في شهر يوليو هو مكان رائع للاسترخاء، لكنه يصبح مكانًا غير مناسب في شهر يناير. يحاول معظم الناس مقاومة البرد باستخدام أجهزة التدفئة الكبيرة، لكن في الأماكن المفتوحة، تذهب حرارة هذه الأجهزة سدى. إنها مضيعة للطاقة، وضيوفك سيظلون يشعرون بالبرد.
لذلك نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء المثبتة على السقف.
السر هنا هو أن هذه الأجهزة لا تحاول تدفئة الهواء، بل توجه الحرارة مباشرة إلى الضيوف والطاولات. يشعر الناس وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في يوم مشمس. عندما يشعر الناس بالدفء، يبقون في المكان.
المفتاح يكمن في مكان تركيب الأجهزة.
إذا تم تركيب الأجهزة على ارتفاع كبير، فإن الحرارة تنتشر بشكل ضعيف، ولا يلاحظها أحد. أما إذا كانت منخفضة جدًا، فسيكون هناك مناطق ساخنة جدًا، ولا أحد يريد أن يشعر بالحرارة الشديدة أثناء تناول الطعام.
نقضي الكثير من الوقت في تحديد الارتفاع المناسب لتركيب الأجهزة، حتى تكون الحرارة موزعة بشكل متساوٍ على جميع الطاولات.
نصيحة فنية:
قبل أن تبدأ في تركيب الأجهزة على السقف، تحقق من اللوحة الكهربائية الخاصة بك. فهذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. لا شيء أسوأ من أن يحدث انقطاع في التيار الكهربائي في ليلة جمعة مزدحمة، بسبب عدم قدرة الأسلاك على تحمل الضغط.
كما يمكنك اختيار بين أجهزة التدفئة ذات الموجات القصيرة والموجات المتوسطة. الموجات القصيرة تعطي حرارة فورية، وهي مثالية للحصول على دفء سريع. أما الموجات المتوسطة، فهي تخترق الملابس بشكل أعمق. وبناءً على مناخك، قد يكون أحد النوعين أفضل من الآخر.
لماذا هذا مهم لأعمالك؟
العملاء الذين يشعرون بالبرد سيغادرون المكان. هذا بسيط للغاية. لكن عندما يشعر الناس بالدفء، يبقون في المكان. يطلبون كأسًا ثانية من النبيذ، وينظرون إلى قائمة الحلويات. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك استخدام المكان طوال العام دون الحاجة إلى بناء مطعم أكبر.
أخيرًا: بما أن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لا تدفئ الهواء، فإن الرياح القوية قد تزيل الحرارة من المكان. إذا كان المكان عرضة للرياح القوية، فعليك تركيب حواجز لمنع الرياح من الوصول إلى المكان. بهذه الطريقة، يمكنك الحفاظ على الحرارة داخل المكان، وبالتالي الحفاظ على الضيوف في المكان.